محمد الريشهري
355
موسوعة معارف الكتاب والسنة
بِكَ ؟ ! مَن لَم يَرحَم صَغيرَنا ويُعَزِّز كَبيرَنا فَلَيسَ مِنّا . « 1 » 1877 . صحيح مسلم عن أنس : ما رَأَيتُ أحَداً كانَ أرحَمَ بِالعِيالِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . قالَ : كانَ إبراهيمُ مُستَرضِعاً لَهُ في عَوالِي المَدينَةِ ، فَكانَ يَنطَلِقُ ونَحنُ مَعَهُ ، فَيَدخُلُ البَيتَ وإنَّهُ لَيُدَّخَنُ ، وكانَ ظِئرُهُ قَيناً ، فَيَأخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ ، ثُمَّ يَرجِعُ . « 2 » 2 / 1 - 5 نِطاقُ حُبِّ الأَهلِ وَالشَّفَقَةِ عَلَيهِم الكتاب يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ . « 3 » سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً . « 4 » الحديث 1878 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ - : يَابنَ مَسعودٍ ، إيّاكَ أن تَدَعَ طاعَةَ اللَّهِ وتَقصِدَ مَعصِيَتَهُ شَفَقَةً عَلى أهلِكَ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعالى يَقولُ : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ
--> ( 1 ) . المناقب لا بن شهرآشوب : ج 3 ص 384 ، شرح الأخبار : ج 3 ص 115 ج 1060 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 474 ح 1625 نحوه وليس فيه ذيله من « فما أصنع بك . . . » ، بحار الأنوار : ج 104 ص 92 ح 17 وراجع : صحيح مسلم : ج 4 ص 1808 ح 64 . ( 2 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 1808 ح 63 ، مسند ابن حنبل : ج 4 ص 225 ح 12103 ، صحيح ابن حبان : ج 15 ص 400 ح 6950 ، الطبقات الكبرى : ج 1 ص 136 ، مسند أبي يعلى : ج 4 ص 182 ح 4181 . ( 3 ) . المنافقون : 9 . ( 4 ) . الفتح : 11 .